Category Archive Press

جمعية رؤية حرة” تعلن عن إنطلاق مشروع نساء تونس للسلام والأمن

نظمت جمعية رؤية حرة يوم الاثنين الموافق 22 جانفي 2018 مؤتمرا صحفيا في تونس للإعلان عن إطلاق مشروع المرأة التونسية للسلام والأمن بتمويل من الصندوق الأوروبي للديمقراطية والذي يستهدف 150 امرأة من خمس ولايات في تونس.

ويهدف المشروع إلى بناء قدرات منظمات المجتمع المدني التونسية في مجال الآليات الدولية لحماية حقوق المرأة وقرار مجلس الأمن 1325 وإعداد اقتراح لخطة وطنية لتنفيذ هذا القرار.

 المشروع يتكون من خمس دورات تدريبية حول الآليات الدولية لحماية حقوق المرأة وقرار مجلس الأمن رقم 1325 لصالح جمعيات الموظفين والمنظمات غير الحكومية في خمسة ولايات (الكاف ,سليانة ,مدينين ,قصرين والقيروان)، وتشكيل حلقات عمل لوضع خطة وطنية لتنفيذ القرار.
تم إطلاق المشروع من 1 نوفمبر 2017 وسوف يستمر حتى 30 أكتوبر 2019 مع الشراكة مع الجمعيات المحلية والإقليمية والمنظمات الوطنية.

ندوة صحفية

نظمت جمعية رؤية حرة يوم الجمعة 13 نوفمبر 2015 ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بتونس للإعلان عن انظلاق المرحلة الثانية من مشروع قائدات للتمكين السياسي للمرأة الشابة و ذلك من خلال سلسلة من الدورات التكوينية في الحوكمة المحلية و الانتخابات البلدية بولايات الشمال و الوسط و الجنوب.

 

جريدة”الشروق” : برنامج قائدات للتمكين السياسي للشابات في الحكم المحلي والانتخابات البلدية

جريدة”الشروق” : برنامج قائدات للتمكين السياسي للشابات في الحكم المحلي والانتخابات البلدية

مقال

وقالت رئيسة جمعية رؤية حرة عربية الجبالي إن العمل بدأ منذ يناير 2016 في مشروع تونسي هولندي ضد التطرف العنيف من منطلق وقائي، فضلا عن الحلول الأمنية التي تعتمدها الدولة. وأثناء حضورها في برنامج الامتياز يوم الخميس 18 مايو / أيار، أشارت رئيسة الجمعية إلى عدم وجود دراسات علمية في تونس حول أسباب التطرف العنيف وآليات الوقاية، مؤكدة أن أهم المؤشرات تظهر أن أسباب التطرف في تونس ترتبط بالظروف الاقتصادية والاجتماعية. أظهرت عربية الجبالي أن 72٪ من الذين تم تعيينهم من قبل الشبكات الإرهابية يعيشون في الأحياء الفقيرة والمهمشة، و 57٪ من المجندين منقطعين عن الدراسة في وقت مبكر، و 65٪ من المجندين ما بين 18 و 35 عاما، و 34٪ من المجندين ن والإرهابيين لديهم مستوى عال من التعليم و 64٪ من المجندين لديهم سجل جنائي، و 55٪ تم تجنيدهم أثناء فترة احتجازهم في السجن، و 8٪ من الأسر الغنية. وأكدت الجبالي أن منع التطرف العنيف لا يقوم إلا على نهج يشمل التعليم والثقافة والظروف الاجتماعية والترفيه والمساواة واحترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والتنمية. كما شددت على ضرورة وضع خطة واضحة لمنع التطرف العنيف وضرورة التعاون بين المجتمع المدني والدولة والقطاع الخاص والوقوف على جميع المؤشرات لصياغة حلول ملموسة..


مصادر المؤشرات: جمعية البحوث الاقتصادية والاجتماعية محمد علي الحامي